مؤسسة آل البيت ( ع )

355

مجلة تراثنا

الباب الثالث فيما نذكره من أيام مسميات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات والمراقبات إعلم أني رأيت ورويت في روايات متفقات عن الثقات ( 1 ) : أن يوم الاثنين ويوم الخميس تعرض فيهما الأعمال على الله جل جلاله ( 2 ) ، وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الأئمة عليهم السلام . [ 1 ] فمن ذلك ما ذكره جدي أبو جعفر الطوسي في كتاب ( التبيان ) في تفسير هذه الآية : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ( 3 ) ، فقال ما هذا لفظه : وروي في الخبر : أن الأعمال تعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل اثنين وخميس فيعلمها ، وكذلك تعرض على الأئمة عليهم السلام فيعرفونها ، وهم المعنيون بقوله : ( والمؤمنون ) ( 4 ) . [ 2 ] ومن ذلك ما رواه الفضل بن الحسن الطبرسي رضي الله عنه في كتاب تفسير القرآن ، في تفسير هذه الآية ، فقال ما هذا لفظه : روى أصحابنا ( أن أعمال الأمة تعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل اثنين

--> ( 1 ) ( عن الثقات ) لم ترد في ( ر ) . ( 2 ) وردت زيادة في ( ط ) و ( ش ) هكذا : وروي عن أهل البيت عليهم السلام أن يوم الاثنين والخميس تعرض الأعمال على الله جل جلاله . ( 3 ) سورة التوبة 9 : 105 . ( 4 ) التبيان 5 / 294 .